وأدان مرسيليا الحادث الذي وقع في متجره الواقع في شارع Rue de la Canebière، الشارع الرئيسي التاريخي في المدينة، فيما شكر نادي ليل كل من قدم المساعدة والدعم..
وشهدت فرنسا إحدى أسوأ موجات الاضطرابات منذ سنوات مطلع الأسبوع الجاري، حيث تم اعتقال الآلاف، ونهب أو تخريب متاجر، خلال احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة..
وفي وقت سابق اليوم، فرضت سلطات مرسيليا حظرا على التجمعات العامة أو التظاهرات في أنحاء المدينة، عقب اندلاع الاحتجاجات العنيفة وعمليات النهب. ودخل هذا الإجراء حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف النهار وحتى الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.
وقال مرسيليا في بيان: “يدين بأشد العبارات الممكنة أعمال العنف والنهب التي استهدفت متجره الرسمي في كانيبير، ويعرب عن تضامنه مع شريكه بوما الذي يدير المتجر.“.
وأضاف: “تسببت هذه الأحداث في أضرار جسيمة للممتلكات، مما أجبر النادي على إغلاق هذا المتجر مؤقتًا أمام الجمهور.
ومع ذلك، يمكن للجماهير الاستمرار في زيارة متاجر أولمبيك مرسيليا الرسمية الأخرى في المدينة، بينما… وسيقوم النادي بإبلاغ جماهيره بمجرد أن تسمح الظروف بإعادة فتح المتجر“.
وقال نادي ليل إن متجره الواقع في شارع Rue Vidrebe وسط المدينة، تعرض لأعمال تخريب ونهب شديدة يوم السبت، وسيظل مغلقا حتى إشعار آخر..
وقال النادي يوم الأحد: “كما يود نادي ليل أن يعرب عن تقديره وشكره لكل من قدم الدعم خلال الساعات القليلة الماضية، وفي مقدمتهم موظفي متجرنا، بالإضافة إلى عدد من المارة، سواء كانوا مشجعين أم لا، الذين قدموا مساعدتهم بشكل عفوي ومدوا يد العون وعبروا عن كلمات التعاطف.“.
وشهدت مدن في أنحاء فرنسا، الأحد، حملة واسعة لإزالة النفايات ومعالجة الأضرار، من ليل شمالا إلى مرسيليا جنوبا، ومن ستراسبورغ شرقا إلى بوردو جنوب غربي حيث اقتحمت مجموعة ملثمة مقر إقامة رئيس البلدية المحلي..